الشيخ علي النمازي الشاهرودي

171

مستدرك سفينة البحار

ما يتعلق باسم الله ( 1 ) . كلمات الصدوق في معناه واشتقاقه ( 2 ) . أقول : في مقدمة البرهان ( 3 ) : روى العياشي في تفسيره عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " لا تتخذوا الهين اثنين إنما هو إله واحد " يعني بذلك ولا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد . وفي كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أأله مع الله ) * - الآية ، قال : أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد . ونقل القمي في تفسير قوله تعالى : * ( ومن يقل منهم إني إله من دونه ) * أن المراد من زعم أنه إمام وليس بإمام . وفي الكافي وغيبة النعماني عن جابر قال : سألت الباقر ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) * قال : هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله للناس إماما - إلى آخر ما أفاده . / إلى . الآية الأولى في سورة النحل ذكرها في البرهان ( 4 ) . والثانية في سورة النمل ذكرها فيه ( 5 ) . والثالثة في الأنبياء ذكرها فيه ( 6 ) . والرابعة في البقرة ذكرها فيه ( 7 ) . وهذه الروايات نقلها في البحار ( 8 ) ويأتي في " ندد " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 150 مكررا ، وجديد ج 4 / 160 . ( 2 ) جديد ج 4 / 187 . ( 3 ) مقدمة البرهان ص 40 . ( 4 ) تفسير البرهان ص 576 ، وص 779 ، وص 687 ، وص 109 . ( 5 ) تفسير البرهان ص 576 ، وص 779 ، وص 687 ، وص 109 . ( 6 ) تفسير البرهان ص 576 ، وص 779 ، وص 687 ، وص 109 . ( 7 ) تفسير البرهان ص 576 ، وص 779 ، وص 687 ، وص 109 . ( 8 ) الأولى في ط كمباني ج 7 / 74 ، وجديد ج 23 / 357 ، والثانية في ط كمباني ج 7 / 75 ، وجديد ج 23 / 361 ، والثالثة في ط كمباني ج 9 / 99 ، وجديد ج 36 / 89 ، والرابعة في ط كمباني ج 7 / 74 ، وج 8 / 218 ، وج 15 كتاب الكفر ص 14 ، وجديد ج 23 / 359 ، وج 30 / 220 ، وج 72 / 137 .